الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

87

منتهى المقال في احوال الرجال

ابن سالم موجودة فيما وقفنا عليه من النسخ ونقله أيضا جماعة ، والظاهر سقوطها من نسخته دام ظلَّه . وقوله سلَّمه الله : مع أنّ ابن سالم . إلى آخره ، يمكن أن يقال : سؤال الراوي ذلك عن الجواد عليه السلام لا يلزم أن يكون عبد الحميد حيّا يومئذ ، فلعلّ مراده أنّه اتّفق ذلك ولو قبل وقت السؤال بمدّة ، مع أنّ ابن سعيد أيضا لم يظهر بعد دركه الجواد عليه السلام . مع أنّه ( 1 ) بعد استبعاد كون الرواية من ابن سالم لأنّها عن الجواد عليه السلام وهو ق ظم واستظهار كونها في ابن سعيد ( 2 ) لأنّه متأخّر عنه كيف يمكن القول باتّحادهما ؟ ! فتأمّل جدّا ( 3 ) . ورأيت بخطَّ بعض المحشّين للرجال هذه الرواية وفيها بدل أبي جعفر عليه السلام : الرضا عليه السلام ، وعليه فالأمر سهل ، فتدبر . وقوله سلَّمه الله : والمحقّق الأردبيلي رحمه الله أتى . إلى آخره ، لا يخفى أنّ لفظتي ابن بزيع موجودتان في متن الحديث وليستا من ملحقات المحقّق المذكور رحمه الله . هذا ، وقوله سلَّمه الله : كأنّه - أي الميرزا - غفل عن ترجمة محمّد ابنه ، فلعلّ مراد الميرزا أنّه لم يقف عليه في ظم من جخ وإن ذكره جش أو غيره في أصحابه عليه السلام ، بل هذا هو الظاهر ، فتفطَّن . 1568 - عبد الحميد بن سعد : روى عنه صفوان بن يحيى ، ظم ( 4 ) .

--> ( 1 ) في نسخة « ش » : على أنّ . ( 2 ) في نسخة « م » : ابن سعد . ( 3 ) جدا ، لم ترد في نسخة « ش » . ( 4 ) رجال الشيخ : 356 / 37 .